لم يعد الاقتصاد العالمي مجرد أرقام تتحرك في أروقة البورصات، بل بات يقف على حافة أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها موجات التضخم مع تباطؤ النمو وتراجع الوظائف وتآكل القدرة الشرائية.
لم يعد الاقتصاد العالمي مجرد أرقام تتحرك في أروقة البورصات، بل بات يقف على حافة أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها موجات التضخم مع تباطؤ النمو وتراجع الوظائف وتآكل القدرة الشرائية.