لطالما ارتبط تأسيس مشروع تجاري خاص، بالحاجة إلى رأس مال كبير، وتوظيف فريق عمل متخصص، وتحمل تكاليف تشغيلية مرتفعة، وهو ما دفع كثيرين إلى تفضيل الوظيفة التقليدية داخل الشركات بدلاً من خوض غمار العمل المستقل أو إطلاق مشاريعهم الخاصة، إلا أن هذا الواقع بدأ يشهد تحولاً متسارعاً مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تتيح للأفراد إنجاز مهام كانت تتطلب في السابق فرقاً كاملة من الموظفين.

