تتجه مجموعات فندقية عالمية وإقليمية إلى دخول السوق السورية أو توسيع أعمالها فيها، مراهنة على المقومات التاريخية والساحلية للبلاد، وعودة السوريين المقيمين في الخارج، رغم استمرار التحديات الأمنية وضعف البنية التحتية.
تتجه مجموعات فندقية عالمية وإقليمية إلى دخول السوق السورية أو توسيع أعمالها فيها، مراهنة على المقومات التاريخية والساحلية للبلاد، وعودة السوريين المقيمين في الخارج، رغم استمرار التحديات الأمنية وضعف البنية التحتية.