تلوح في الأفق أزمة نقص في زيت الوقود المستخدم في السفن ومحطات الكهرباء خلال الربع الثالث، إذ إن مصافي التكرير التي تتعرض لضغوط متزايدة بسبب حروب أدت إلى تعطيل معالجة النفط الخام وحركة ناقلات النفط باتت تعطي الأولوية لإنتاج الديزل ومنتجات أخرى على حساب زيت الوقود.

