في وقت تتسارع فيه وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي من أدوات تستجيب للأوامر إلى أنظمة قادرة على اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بصورة شبه مستقلة، حذر مسؤولون وخبراء ومستثمرون من أن نجاح هذه التكنولوجيا لن يتوقف على قوتها التقنية، بل على قدرة الحكومات والشركات على بناء منظومة ثقة تضمن بقاء الإنسان في مركز القرار.

