تراجعت السندات السيادية الفرنسية مع تصاعد أعمال العنف والاضطرابات في أنحاء البلاد، في مؤشر على تنامي التوتر بين المحتجين والحكومة التي تواجه في الوقت نفسه ضغوطاً مالية متزايدة تحد من قدرتها على الاستجابة لمطالب الشارع.
تراجعت السندات السيادية الفرنسية مع تصاعد أعمال العنف والاضطرابات في أنحاء البلاد، في مؤشر على تنامي التوتر بين المحتجين والحكومة التي تواجه في الوقت نفسه ضغوطاً مالية متزايدة تحد من قدرتها على الاستجابة لمطالب الشارع.