شهد النموّ الألماني تراجعا طفيفا في الربع الثاني من العام، صامدا بشكل أفضل من المتوقّع في وجه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لا سيّما بفضل انتعاش الصادرات بحسب مذكّرة للمصرف المركزي.
شهد النموّ الألماني تراجعا طفيفا في الربع الثاني من العام، صامدا بشكل أفضل من المتوقّع في وجه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لا سيّما بفضل انتعاش الصادرات بحسب مذكّرة للمصرف المركزي.