بعد مرور ما يقارب أربع سنوات على طفرة الذكاء الاصطناعي، التي درّت على شركة إنفيديا مئات المليارات من الدولارات من الأرباح، بدأت صانعة الرقائق الأميركية بتوظيف قوتها المالية بشكل متزايد للحفاظ على إقبال العملاء على شراء رقائقها ولكن بطريقة مختلفة.
بعد مرور ما يقارب أربع سنوات على طفرة الذكاء الاصطناعي، التي درّت على شركة إنفيديا مئات المليارات من الدولارات من الأرباح، بدأت صانعة الرقائق الأميركية بتوظيف قوتها المالية بشكل متزايد للحفاظ على إقبال العملاء على شراء رقائقها ولكن بطريقة مختلفة.