أثار التراجع المفاجئ في أسعار السندات الفرنسية ذكريات أزمة الديون السيادية التي اجتاحت أوروبا بين عامي 2009 و2015، وسط تزايد الاهتمام بكيفية استجابة البنك المركزي الأوروبي للتطورات الراهنة، وما إذا كان سيتدخل لاحتواء الاضطرابات ومنع امتدادها إلى أسواق أخرى في منطقة اليورو، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ نيوز.

