أمضت شركة آبل الجزء الأكبر من الأعوام الخمسة عشر الماضية في تطوير وتحسين خطوط منتجاتها الحالية وإطلاق خدمات جديدة لتعزيز الإيرادات المتكررة. ورغم نجاحها في تقديم فئات أجهزة جديدة مثل Apple Watch وAirPods، فإن الشركة لم تشهد تدفقاً متواصلاً من المنتجات الثورية الجديدة خلال تلك الفترة.

